شلح يطالب السلطة بالانسحاب الكامل من المفاوضات وإنهاء الانقسامغزة- طالب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح، الجمعة، بوقف المفاوضات مع إسرائيل والعمل على إنهاء الانقسام.
وقال شلح في كلمة مسجلة بثت عبر المهرجان الذي أقامته حركة الجهاد بغزة، في الذكرى الثالثة والعشرين لانطلاقتها وذكرى اغتيال مؤسسها فتحي الشقاقي، وشارك فيه عشرات آلاف الفلسطينيين، نحذر من نكبة ثالثة قد تنتج عن الإصرار على نهج التفاوض مع العدو، وشعار أن لا بديل عن المفاوضات إلا المفاوضات.
وشدد على أن التصدي لهذه النكبة المتوقعة يتطلب الانسحاب الكامل من المفاوضات مع العدو، وإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية، والتوحد على خيار الجهاد والمقاومة.
وأكد التمسك بخيار المقاومة للتصدي وإحباط كل مخططات العدو الصهيوني ومشاريعه واحتمالات عدوانه على شعبنا لاسيما في قطاع غزة.
وحذر من وقوع مؤامرة بـأن يتمخض جبل المفاوضات بين السلطة والعدو في النهاية عن تصفية القضية وإنهاء الصراع والاعتراف النهائي والمطلق بحق الكيان الصهيوني في الوجود كجزء طبيعي من نسيج المنطقة.
ورفض أي تلميح بالقبول باعتراف بيهودية إسرائيل، معتبراً أن ذلك مقدمة لتهجير أهلنا في مناطق 48 والتخلي عن خمسة ملايين لاجئ في الشتات.
وقال شلح إن الشقاقي كان فكرة ونهجاً وخطاً سياسياً متميزاً، وخياره كان واضحاً لا لبس فيه: الإسلام عقيدة وشريعة ومنهاج حياة؛ وفلسطين كل فلسطين هدفاً للتحرير؛ والجهاد والمقاومة طريقاً للتحرير.
ودعا الأمة العربية والإسلامية إلى عدم التخلي عن القضية الفلسطيني وقال "فلسطين ليست قضية الشعب الفلسطيني وحده، وإسرائيل ليست خطراً على فلسطين وشعبها فقط، بل إن المشروع الصهيوني يهدد الأمة كلها".
واضاف: إذا ظن أحد أنه يدير ظهره لفلسطين والقدس لينجو بنفسه فهو واهم.. إذا ضاعت فلسطين نهائياً، وبقيت إسرائيل في قلب الأمة، فلن ينجو أحد من طوفان المشروع الصهيوني الأمريكي للهيمنة على المنطقة والعالم.
ومن جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية الجمعة إن حركته تتطلع لإنجاز المصالحة الفلسطينية باعتبارها خيار استراتيجي لا رجعة عنه، مؤكداً في الوقت نفسه التمسك بخيار المقاومة.
وقال في كلمة له خلال المهرجان الذي أقامته حركة الجهاد في غزة، يدنا ممدودة للحوار الوطني وللمصالحة الفلسطينية وصدرنا مفتوحة وإرادتنا ترنو إلى إنجاز المصالحة.
وطالب الحية حركة فتح أن تستنهض همتها وقوتها وإرادتها، ليلتقي الصف مع الصف ويلتقي الكف مع الكف، وتلتقي البندقية مع البندقية والإرادة مع الإرادة في وجه العدو الصهيوني.
وأضاف: لا مجال للبقاء في المراهنة على الأمريكيين ولا على غيرهم، فلنراهن على أنفسنا.
وشدد على أن المصالحة الفلسطينية ليست أمنية وليست خيارا، بل إنها واجبة وضرورة نسعى لها أكثر من ذي قبل لنصد العدوان ونرد على إجراءات العدو الصهيوني، معتبراً أنه آن الأوان لأن يعلو صوت المصالحة.
وتوجه بالتحية إلى حركة الجهاد الإسلامي وأكد التمسك بخيار المقاومة باعتباره الخيار الوحيد لاسترجاع الحقوق الفلسطينية.
وقال: بعد اصطدام كافة الخيارات أمام الصلف الصهيوني، فإننا نقول: هل نُجمع على خيار الجهاد والمقاومة؟، فخيار المقاومة لا خيار سواه، لقد آن الأوان أن نعود صفا واحدا ونرتب أوراقنا على هذا الخيار.
ودعا الحية إلى تعزيز التنسيق بين الفصائل والقوى الفلسطينية في كل القضايا الوطنية التي تهم الشعب الفلسطيني.
عبدالله - قطر - ولكن المفاوضات من اوائل الاختيارات البديلة ياشلح
سنظل نصرخ ونصرخ حتى تبح اصواتنا دون فائدة
(ليلة امس تقررت 7 بدائل )اذا ما فشلت المفاوضات اولها (بدءالمفاوضات ) هناك سر فالمفاوضات جعلها تحتل (المرتبة الاولى حتى فالبدائل والخيارات )ماهو ذلك السر احترنا فالتفكير (وبعد )جهد طويل تبين ان (عيد الاضحى على الابواب )والعيد فرحة واجمل فرحة فية (الراتب والمعاش )مرة اخرى الدولار يفوز ويغلب ولايغلب (قد)تكون هذة الخاصية هى سبب بقاءالمفاوضات مستمرة دون توقف (ولهذا )كلما صاحت الشعوب محذرة كلما (نبهت امريكا الجانب الذى يتفاوض ان هناك معاشات ورواتب (ليحذر )من مطالب الشعوب (وزيادة تذكر )بالمناسبات السعيدة قائلة للمسلمين لينتبهوا (عيدكم مبارك )عندها ينتبة الطرف المفاوض لاسرائيل لخطورة الوضع هناك عيد على الابواب وهناك شعب بحاجة للخرفان والحلوى وفرحة العيد (لذلك )مهما قلنا لاتفاوض خسرنا لان الدولار يغلب 0
حما م الأشقر - اللغة التي يفهما صهيون
لقد أصاب الأخ شلح صميم الحقيقة بقوله إذا ضاعت
فلسطين نهائيا وبقيت إسرائيل في قلب الأمة فلن ولن ينجوأحد من طوفان هذا الأخطبوط الصهيوني وأن
كل من يعتقدغير ذلك فهوواهم وغبي وهذاالكلام لم يكن بأي حال من الأحوال عبارةعن ذرّالرمادبالعيون
بل هو تحذير ونذير لكل متساقط متهافت من هذه
القيادات التي تجثم على صدر هذه الأمة لجبنها او
لتمسكها جشعا بالمنصب من أجل منصب او مال . بل إنه بالفعل من المستحسن والمفروض على كل ذي حس
وطني ان يساندالمقاومةوان يرفض الخنوع والتهافت
العبثي بإسم المفاوضات والتي كادت ان تغيب القضية إلى أجل غيرمسمى كمايجدر بالفئةالعربية
المثقفة عامة والفئة الفلسطينية خاصة أن تنبذ
الخلافات وان تعيد الرؤيا بما يتناسب مع الواقع المفروض إتباعه وهوالعودة للمقاومةالتي لا يفهم
العدولغةغيرهالأن الحكمة: ماأخذبالقوةلا يرد إلاّ
بالقوة.